* الـمـتـحـدث بـاسـم الـخـارجـيـة الإيـرانـيـة إسـمـاعـيـل بـقـائـي:*
- ما يُثار حول إخلاء قاعدة عين الأسد في العراق يجري تضخيمه وتحويله إلى أداة لإثارة التوتر دون أساس
- المسؤولين العراقيين أكدوا أن تسليم قاعدة عين الأسد للحكومة العراقية مقرر في عام 2026 وفق الاتفاقيات الموقّعة
- هذا الإجراء يأتي ضمن الأطر والاتفاقيات القائمة بين العراق والأطراف الأميركية والأجنبية، وليس له ارتباط بتجاوز عسكري محتمل ضد إيران
- تصريحات نتنياهو ومسؤولين أميركيين متشددين بشأن الوضع الداخلي الإيراني ترويج للإرهاب والعنف
- خداع هذا الكيان بات واضحًا لإيران، وأن ما يهمّ طهران هو تعزيز الجاهزية والحفاظ على يقظة كاملة للدفاع عن سيادة وأمن إيران
- قواتنا المسلحة تراقب حدود إيران بعيون مفتوحة، ولا تعتزم الاتكال على تصريحات الكيان الصهيوني أو الوثوق بها
- الشعب الإيراني لم ينسَ جرائم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، ولن تنطلي عليه مثل هذه التصريحات المضلِّلة
- الإجراءات والتصريحات التي يطلقها بعض المسؤولين الأميركيين والكيان الصهيوني تُعدّ، وفق المعايير الدولية، تحريضًا على العنف والإرهاب
- غياب ردٍّ صريح وواضح من المجتمع الدولي يضع الجميع أمام مشكلة خطيرة
- اختطاف رئيس فنزويلا وزوجته ليس مدعاةً للفخر
- انتهاك السيادة الوطنية ووحدة الأراضي لا يمكن تبريره ويتعارض مع كل قواعد القانون الدولي، وستطال تبعاته المجتمع الدولي بأسره
- لا يمكن لأي دولة مسؤولة أو مدّعية للشرعية أن تبقى غير مبالية إزاء مثل هذه الأفعال
- الاعتداء على فنزويلا واختطاف رئيسها بأنه تطور بالغ الخطورة، وقد أدانته دول كثيرة
- «السلام بالقوة» ليس سوى تمهيد لعالم تحكمه شريعة الغاب
- العالم من دون القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة سيتحوّل إلى غابة، وبعض القوى تسعى لفرض هذا الواقع بالقوة
- الاعتداء على فنزويلا واختطاف رئيسها مدان ومرفوض تمامًا، ويجب محاسبة مرتكبي هذه الجريمة
- نأمل أن يكون عام 2026 عامًا لوضع حدّ لثقافة الإفلات من العقاب، وإنهاء تطبيع الجريمة وانتهاك القانون، وأن يتجه العالم نحو السلام والعدالة


